“كلنا يافا” هي مبادرة مدنية عربية – يهودية مقرها مدينة يافا التاريخية، مكرسة لتعزيز الحياة المشتركة، التماسك الاجتماعي، والنسيج المدني الفريد للمدينة. على مدى قرون، شكلت يافا مركزاً عالمياً حيوياً للتجارة، الثقافة، والتعايش بين مجتمعات متنوعة. ورغم أن المدينة تواجه اليوم تحديات اجتماعية واقتصادية معقدة، فإننا نؤمن بأن يافا ممكن أن تكون نموذجاً للانفتاح الواعد والاحترام المتبادل. مدينة مشتركة نموذج عالمي. تأسست جمعيتنا في مايو 2021، وبرزت في وقت تعرض فيه النسيج الاجتماعي لمدينتنا لاختبار قاصٍ. لقد ولدنا من رحم الإيمان العميق بأن صمود يافا يعتمد كلياً على تقوية جميع مكوناتها وتطوير مبادرات مشتركة هادفة. إن نهجنا يرتكز على فهم أن الشراكة الحقيقية ليست مجرد طموح نظري، بل ممارسة يومية تحدث تغييراً مستداماً. تقوم هذه الشراكة العربية اليهودية على المساواة المطلقة والالتزام بصياغة مستقبل يافا من القاعدة إلى القمة. على مدى السنوات الخمس الماضية من النشاط، قدنا مبادرات واسعة النطاق بالتعاون مع المؤسسات التعليمية، والأطر المجتمعية ، وناشطين مدنيين لتعزيز الحلول العملية في مجالات رئيسية من حياة السكان.
نحن نعمل على تعزيز عدد من القضايا الرئيسية والدفاع عنها:
- الإسكان
نحن نتعامل مع أملاك الغائبين ونعمل على منع تهجير السكان الأصليين. السكن الآمن هو الأساس للاستقرار المجتمعي في يافا.
- التراث
تراث يافا هو فسيفساء غنية من المجتمعات، الأجيال، والقصص. ونحن نؤمن بأنه لا يمكن بناء شراكة حقيقية ودائمة إلا من خلال الفهم العميق لماضي المدينة العريق والمتنوع.
- خفض حدة الصراع
يقاس الصمود المجتمعي بالقدرة على الحفاظ على الثقة خلال فترات التوتر. نعمل على تعزيز السلامة الشخصية والحفاظ على روابط التعايش عندما تكون في أشد الحاجة للاختبار.
- دعم المجتمع في الأزمات
عندما تقع الأزمات، تحتاج المجتمعات إلى دعم فوري ومنسق. نحن نقدم التدخلات التي تساعد السكان على التعامل مع حالات الطوارئ مع الحفاظ على التماسك الاجتماعي.
- مؤتمر المدن المشتركة
نبني أطر وشراكات تعزز التعاون العربي اليهودي على المستويين المحلي والقطري. إن قصة يافا تملك القدرة لتكون نموذج إلهام للمدن المختلطة في كل مكان.
- التعليم من أجل المستقبل
بالشراكة مع المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية، نخلق فرصاً للتميز والمساواة في التعليم.